ابن الحنبلي

315

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

ومهر به مكتوبا وأرسله إلى صاحب تبريز « 1 » يظهر به القوة عليه ، وعدم المبالاة « 2 » بالموت ، إذا مكنه « 3 » اللّه تعالى منه ، وتعريبه « 4 » يظهر من قولنا « 5 » : إسكندر والخضر لم يك « 6 » باقيا * من عمر « 7 » ذا ، أو ملك ذاك متاع من أجل دنياك الدنية لا يكن * يا أيّها الدّرويش منك نزاع ثم إنه « 8 » لم يزل يشن الغارات على بلاد الشيعة ، والحرب بينهم سجال ، إلا أن الغلبة « 9 » عليهم غالبا ، إلى أن سأل صاحب تبريز المقام الشريف في رفعه عن ولاية « 10 » أرزن الروم « 11 » ، لما نالهم منه من الضرر « 12 » العظيم ، وحل بهم من الخطب الجسيم ، فأجيب إلى ذلك تفضلا « 13 » عليه ، ونقل إلى بكلربكية ديار بكر وما والاها « 14 » .

--> ( 1 ) صاحب تبريز : ويقصد به المؤلف طهماسب الأول ( 920 - 984 ه ) - ( 1514 - 1576 م ) ثاني شاهات إيران وينتسب إلى الأسرة الصفوية جلس على كرسي الحكم في 19 رجب سنة 930 ه . وظل قائما عليه حتى دس له السم فمات في 15 صفر سنة 984 ه . انظر : « معجم الأنساب 2 / 388 » . ( 2 ) وفي الأصل د ، با ، س : المبالاة . ( 3 ) وفي م ، ت : أمكنه . ( 4 ) وفي م ، ت : وتقريبه . ( 5 ) وفي ت : قولنا هذا . ( 6 ) وفي س : لم يكن . ( 7 ) وفي با : عمره . ( 8 ) في س : وفي الأصل د ، با ، ت : ثم إنه لم يزل يشن الغارة وفي م : ثم إنه شن الغارة . ( 9 ) ساقطة في : س ( 10 ) ولاية ساقطة في م ، ت . ( 11 ) وفي م ، ت ، أرض روم ( 12 ) وفي م ، ت : مرارا الحصر العظيم ( 13 ) ساقطة في : س ( 14 ) وفي س : وما والها .